الفلكي الروحاني ياسر الداغستاني
اهلا وسهلا بكم في موقعنا العلمي والفكري

الفلكي الروحاني ياسر الداغستاني

علوم روحانية وفلكية
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلhttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/ca1011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-010.pngدخول

شاطر | 
 

 مــــــاء زمـــــــــــزم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ALFALKEY
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الميزان
الثور
عدد الرسائل : 640
العمر : 44
نقاط : 578
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: مــــــاء زمـــــــــــزم   الأحد مارس 08, 2009 6:03 pm

مــــــاء زمـــــــــزم





من أشهر معالم البيت الحرام ماء زمزم وهوسيد المياه وأشرفها وأجلها قدرا, وأحبها إلى النفوس, وأغلاها ثمنا, وأنفسها عند الناس, وهو هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل.
وقد وردت عنه آثار عظيمة فى السنة لنبوية الشريفة
1 -عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إنها مباركة ، إنها طعام طعم ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 5 / 175 ، والإمام مسلـم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة ( 132 ) –
برقم ( 2473 ) جزء من الحديث ، أنظر صحيح الجامع 2438 )
2)- عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم ، وشفاء من السقم )
( السلسلة الصحيحة 1056 )
قال المناوي : ( " خير ماء " بالمد " على وجه الأرض ماء " بئر " زمزم فيه طعام من الطعم " أي طعام إشباع أو طعام شبع من إضافة الشيء إلى صفته والطعم بالضم الطعام " وشفاء من السقم " أي شفاء من الأمراض إذا شرب بنية صالحة رحمانية - وفي قصة أبي ذر أنه لما دخل مكة أقام بها شهرالا يتناول غير مائها وقال دخلتها وأنا أعجف فما خرجت إلا ولبطني عكن من السمن ) ( فيض القدير – باختصار - 3 / 489 )
3)- عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( زمزم طعام طعم ، وشفاء سقم ) ( صحيح الجامع 3572 ( 0
قال المناوي : " طعام طعم " أي فيها قوة الاغتذاء الأيام الكثيرة لكن مع الصدق كما وقع لأبي ذر بل كثر لحمه وزاد سمنه يقال هذا الطعام طعم أي يشبع من أكله والمعنى أنه خير طعام وأجوده ذكره كله الزمخشري " وشفاء سقم " أي حسي أو معنوي مع قوة اليقين وكمال التصديق ولهذا سن لكل أحد شربه أن يقصد به نيل مطالبه الدنيوية والأخروية ) ( فيض القدير – 4 / 64 )
4)- قال أبو الزبير : عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) قال : ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة - إلى سهيل بن عمرو : أن اهد لنا من ماء زمزم ، قال : فبعث إليه بمزادتين ( (صحيح الجامع 5502 )
5)- عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتيت ليلة أسري بي ، فانطلق بي إلى زمزم ، فشرح عن صدري ، ثم غسل بماء زمزم ،
( متفق عليه )
6)- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم " في الأداوى والقرب ، وكان يصب على المرضى ويسقيهم " )
( السلسلة الصحيحة 883 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALFALKEY
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الميزان
الثور
عدد الرسائل : 640
العمر : 44
نقاط : 578
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: قصة ماء زمزم   الأحد مارس 08, 2009 6:14 pm

قصة مــــــــــاء زمزم





لمَّا بلغ إبراهيم مع ابنه إسماعيل وأمه هاجر مكة وكانت هاجر تُرضع ابنها إسماعيل، وضعها إبراهيم مع ابنه عند دَوْحة ـ وهي الشجرة الكبيرة ـ فوق زمزم في أعلى المسجد، في ذلك المكان القفر وليس بمكة يومئذ أحد ولا بُنيان ولا عمران ولا ماء ولا كلأ، تركهما هناك وترك لهما كيسًا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثمَّ لمّا أراد العودة إلى بلاد فلسطين وقفَّى راجعًا لحقته هاجر أمُّ إسماعيل وهي تقول له: يا إبراهيم أين تتركنا في هذا المكان الذي ليس فيه سمير ولا أنيس؟ وجعلت تقول له ذلك مِرارًا وكان يُريد أن يطيعَ الله فيما أمره عند ذلك فقالت له: ءالله أَمَرك بهذا؟ قال: نعم، فقالت له بلسان اليقين وبالمنطِق القويم: إذًا لا يُضَيّعُنَا، ثُمَّ رجعت.
ولمّا ابتعدَ إبراهيمُ عن ولده وأمِّ إسماعيل هاجر قليلاً وعند الثنية التفت جهة البيت ووقف يدعو الله تبارك وتعالى ويقول: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)} [سورة ابراهيم].
مَكَثَتْ هَاجرُ أُمُّ اسماعيل مع ولدها إسماعيل حَيث وضعهما إبراهيم عليه السلام وصَارتْ ترضع ولدها إسماعيل وتشرب من ذلك الماء الذي تركه لهما إبراهيم، حتى إذا نفد ما في ذلك السقاء عَطشت وعَطِش ابنها وجَعل يَبكي ويَتَلوى من شدة العَطَش، وجعلت تنظر إليه وهو يتلوى، وانطلقت كراهية أن تنظر إليه في هذه الحالة وصارت تُفتّشُ له عن ماء، فوجدت الصفا أقرب جَبَل في الأرض يليها فَصعِدتْ عليه، ثم استقبلت الوادي تَنظرُ هل ترى أَحَدًا، فلم تَرَ أحدًا، فهبطت من الصفا حتى بلغت الوادي وصارت تَسعى سَعيَ المجهود حتى وصلت إلى جَبَل المروة، فَصعدت عليه ونَظَرت فلم تجد أحدًا، فأخذت تذهب وتجىء بين الصفا والمروة سَبْعَ مرات، فلمّا أشرفت على المَرْوة سمعت صوتًا، فقالت: أغثنا إن كان عندك غواثٌ؟ فرأت مَلَكًا وهو جبريل عليه السلام يضرب بِقَدَمِه الأرض حتى ظهر الماء السَلسَبيل العذب وهو ماء زمزم، فجعلت أم اسماعيل تُحوّط الماء وتغرف منه بسقائها وهو يفورُ، وجعل جبريل يقولُ لها: لا تخافي الضياع فإنَّ لله ههنا بَيتًا وأشار إلى أكمة مُرتفعة من الأرض يبنيه هذا الغلام وأبوه. روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم" أو قال: "لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينًا معينًا".




المصدر الرئيسي لماء زمزم





يقول المهندس يحي كوشك وهو يحمل شهادة الدكتوراه في هندسة البيئة من جامعة واشنطن الأمريكية العام 1971م مصادر مياه بئر زمزم وفق التحديد الذي قام به مع الفريق العلمي الذي رأسه عام 1400 هـ ونشر نتائجه في كتابه (زمزم) بقوله: "المصدر الرئيسي فتحة تحت الحجر الأسود مباشرة وطولها 45 سم، وارتفاعها 30 سم، ويتدفق منها القدر الأكبر من المياه.

والمصدر الثاني فتحة كبيرة باتجاه المكبرية (مبنى مخصص لرفع الأذان والإقامة مطل على الطواف)، وبطول 70 سم، ومقسومة من الداخل إلى فتحتين، وارتفاعها 30 سم. وهناك فتحات صغيرة بين أحجار البناء في البئر تخرج منها المياه، خمس منها في المسافة التي بين الفتحتين الأساسيتين وقدرها متر واحد. كما توجد 21 فتحة أخرى تبدأ من جوار الفتحة الأساسية الأولى، وباتجاه جبل أبي قبيس من الصفا و الأخرى من إتجاه المروة.





أسماء ماء زمزم
تعددت أسماء زمزم وهو ما يدل على علو شأنها





فأسماؤها تزيد عن (60) إسما
روي الفاكهي عن أشياخ مكة فقال : إن لها أسماء كثيرة فمن أسمائها :
زمزم : لصوت الماء فيها أو لكثرة مائها ، يُقال ماء زمزم أي كثير، أو لزمزمة جبريل وكلامه
طاهرة : لعد وضعهها في حوف غير المؤمن وعدم وصولها في أيدي الكفرة ، أو لأن الله طهرها بقوله ( وسقيا ربكم شراباً طهوراً)
حرمية : لوجودها بالحرم
مروية : لأنها تسري في جميع أعضاء البدن فيتغذى منها كما يتغذى من الطعام
سالمة : لأنها لا تقبل الغش
ميمونة : من الميمنة وهي البركة والسنة
مباركة : لأن ماءها لا ينفذ أبداً لو اجتمع عليى الثقلان ولم ينزح
كافية : لأنها تكفي عن الطعام وغيره
عافية : لأن من شرب منها لا يهزل
طعام طعم : لقول رسور الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث إسلام أبي ذر أنها مباركة ، أنها طعام طعم . ( رواه مسلم وأبو داود)
مؤنسة : لأنس أهل الحرم بها
شفاء سقم : لأن الإنسان لإذا أصيب بمرض بمكة المكرمة فداواءه ماء زمزم مع نيته الصالحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALFALKEY
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الميزان
الثور
عدد الرسائل : 640
العمر : 44
نقاط : 578
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: دحض شبهة حول ماء زمزم   الأحد مارس 08, 2009 6:27 pm

دحض شبهة حول ماء زمزم





قال أحد الأطباء في عام 1971م: إن ماء زمزم غير صالح للشرب، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة، فلابد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم!!

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية بإثبات مدى صلاحيته للشرب...

وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين.. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم!!

وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب، ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائماً ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها.. وهذه المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها.. كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات فسبحان الله رب العالمين.



وهذه نتائج تحاليل ماء زمزم






أ- ماء زمزم نقي لا لون له ولا رائحة ، ذو مذاق مالح قليلا ، وأسه الهايدروجيني
( 7.5 ) وبذلك يكون قلويا إلى حد ما . وجميع ( الكاتيونات والايونات ) ما عدا الصوديم تقع ضمن مقايس منظمة الصحة العاليمية .
ب- تم التعرف على أثر من ثلاثين عنصرا في مياه زمزم بوساطة تقنية التنشيط النيوتروني عند فحص ماء زمزم في مخابر الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعضها أقل من (0.01) من المليون .
ج-مجموع الأملاح الذائبة في ماء زمزم تصل إلى حوالي 2000 ملجم في اللتر الواحد، في حين لا تتجاوز كمية الأملاح الذائبة حتى في مياه مكة المكرمة والتي بالقرب من مياه زمزم لا تتجاوز مقدار 250 ملجم في اللتر الواحد،
د- مياه زمزم مياه عسرة وهناك أدلة علمية تقول إن المياه العسرة أفضل بالنسبة للقلب،
هـ مياه زمزم مياه غازية فتحتوي على 363 ملجم/ لتر من البيكربونات في حين لا تزيد كمية البيكربونات في مياه أفيان الشهيرة على 357 ملجم / لتر،
و- تؤكد التحاليل بمقارتنها بالمواصفات العالمية وخاصة منظمة الصحة العاليمية :
أن ماء زمزم صالح تماما للشرب وأثره الصحي جيد وأن عنصر الصوديم مرتفع ، ولكن لا يوجد في المواصفات العالمية حد لأعلى تركيب له .

ز-كما تؤكد الدراسات الصحية أن العناصر السامة الأربعة وهي الزرنيخ ، والرصاص ، والكادميوم ، والسيلينيوم ، بأقل من مستوى الضرر بكثير بالنسبة للإستخدام البشري
ح- وفي الوقت نفسه تمت معالجة مياه زمزم " بالأشعة الفوق بنفسجية " : وتبين أن المياه خالية من الجراثيم ، وبتالي لا يوجد هناك أي احتمال لتغير طعمها أو احتوائها على البكتيريا .

وأخيرا ومنذ بضعة شهور
أكد عالم ياباني شهير إن ماء زمزم يمتاز بخصائص فريدة لا تتوافر في المياه العادية مشيرا إلى إن البحوث العلمية التي أجراها على زمزم بتقنية النانو لم تستطع تغيير أي من خواصه وإن قطرة من ماء زمزم عند إضافتها إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم.

وذكر الباحث الياباني الدكتور مساروا ايموتو رئيس معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو الذي كان يزور السعودية في ندوة علمية بكلية دار الحكمة للبنات في جدة، إنه أجرى تجارب ودراسات عديدة على ماء زمزم بعد ان حصل عليه من شخص عربي وخلص للقول إن زمزم ماء مبارك وفريد ومتميز ولا يشبه في بلوراته أنواع المياه العديدة وأن كل المختبرات والمعامل لم تستطع تغيير خواصه.

ونقلت جريدة "عكاظ" السعودية عن العالم الياباني مؤسس نظرية تبلور ذرات المياه التي أعتبرت فتحا علميا فريدا قوله، إن البسملة في القرآن الكريم والتي يستخدمها المسلمون في بداية أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم لها تأثير عجيب على بلورات الماء.
وأضاف: "عندما تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت فيه تأثيرا عجيبا وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء".

وأوضح العالم الياباني إن من أبرز تجاربه إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء.

وأوضح الدكتور مسارو ايموتو، إن الأشكال الهندسية المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرئ عليه القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القراءة على هيئة صورة من صور الطاقة مشيرا إلى أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة التي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها الى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الانسان وربما علاجه أيضا من الامراض العضوية والنفسية.




من خصائص ماء زمزم





قال الدكتور ناصر بن عبدالرحمن الجديع صاحب كتاب التبرك أنواعه وأحكامه من فضل ماء زمزم وبركته أن الله تعالى اختصه بخصائص شريفة أهمها ما يأتي :

1)- أنه أفضل مياه الأرض شرعا وطبا والأحاديث والآثار تدل على ذلك

2)- إشباع شاربه كما يشبعه الطعام فقد ثبت في صحيح مسلم في قصة أبي ذر -رضي الله عنه- : ( أنه قدم مكة ليسلم ، أقام ثلاثين ، بين ليلة ويوم ، في المسجد الحرام ، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم " فمن كان يطعمك ؟ " فقال أبو ذر : ما كان لي طعام إلا ماء زمزم ، فسمنت حتى تكسرت عكنى ، وما أجد على كبدي سخفة جوع
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم " إنها مباركة ، إنها طعام طعم ( تم تخريجه سابقاً ) ، قال ابن الأثير - رحمه الله - : " أي يشبع الإنسان إذا شرب ماءها كما يشبع من الطعام "
( النهاية لابن الأثير - 3 / 125 )

3)- الاستشفاء بشربه من الأسقام وقد وردت الأحاديث الدالة على ذلك و قال الإمام ابن القيم في كتابه الطب النبوي : وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم واستشفيت به من عدة أمراض ، ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه ، وفقدت الطبيب والدواء ، فكنت أتعالج بالفاتحة آخذ شربة من ماء زمزم ، وأقرؤها عليها مرارا ثم أشربه ، فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع ، فأنتفع بها غاية الانتفاع . زاد المعاد - 4 / 393/

4)- إنه لما شرب له وقد نقل عن ابن العربي – رحمه الله – تعالى أنه قال عن نفع ماء زمزم : " وهذا موجود فيه إلى يوم القيامة لمن صحت نيته ، وسلمت طويته ، ولم يكن به مكذبا ، ولا يشربه مجربا ، فإن الله مع المتوكلين ، وهو يفضح المجربين "

5)- ومن الخصائص الأخرى لماء زمزم ما ذكره الإمام الزركشي : أن الله تعالى خصه بالملوحة ليكون الباعث عليه الملح الإيماني ، ولو جعله عذبا لغلب الطبع البشري )
( إعلام الساجد بأحكام المساجد – ص 206 )
ومعنى هذا ما قاله أحد العلماء : إنما لم يكن عذبا ليكون شربه تعبدا لا تلذذا " نقل ذلك الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - في كتاب هداية الناسك إلى أهم المناسك - 51 عن ابن عرفه - رحمه الله




ومن الخصائص الأخرى لماء زمزم والتى وردت فى كتب التاريخ والرقائق

6) يبرد الحمى لأمر النبى ص بذلك كما فى سنن النسائى
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بماء زمزم

7) يذهب الصداع ( قاله الضحاك بن مزاحم )

8 ) الاطلاع فى بئر زمزم يجلو البصر ( قاله الضحاك بن مزاحم )

9) يقوى القلب ويسكن الروع ( قاله الحافظ العراقى )

10) من حثا على رأسه ثلاث حثيات من ماء زمزم لم تصبه ذلة ( الفاكهى )

11) ومن فضائل ماءزمزم كذلك انه علاج من السحر بعد الارتواء منه والدعاء
والتضرع الى الله عزوجل يأتي بنتائج ملموسة وجلية في علاج المسحور باذن الله.
وذلك بنية فك السحر وابطاله

12) لايستطيع المنافقون التضلع من ماء زمزم
( من حديث شريف أخرجه الدارقطنى ومصنف عبد الرزاق )

13 ) ماء زمزم أحد الشافيات العشر وهي
القرآن الكريم -- الحديث الشريف-الصلاة – الصيام-الذكر –
الدعاء- العسل – التمر-الحبة الســــــوداء-مــــاء زمزم

14) زمزم نبع باق لا ينقطع الى يوم القيامة. وأن كل المياه تغور قبل يوم القيامة
إلا زمزم

15) ماء زمزم هو شراب الأبرار
روي عن ابن عباس أنه قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار . قيل لابن عباس : ما مصلى الأخيار ؟ قال : تحت الميزاب
(ميزاب الكعبة)، قيل : وما شراب الأبرار؟ قال : ماء زمزم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALFALKEY
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الميزان
الثور
عدد الرسائل : 640
العمر : 44
نقاط : 578
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: (ماء زمزم لما شرب به)   الأحد مارس 08, 2009 6:44 pm

(ماء زمزم لما شرب به)





لأنه سقيا الله وغياتة لولد خليله فبقي غياثا لمن بعده, فمن شربه بإخلاص وجد ذلك الغوث وقد شربه جمع من العلماء لمطالب فنالوها ،
فقد ورد عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه شربه للعلم والفقه ، فكان أفقه زمانه

كما صح عن إمامنا الشافعي رضي الله عنه إنه شربه للعلم فكان فيه الغاية
وشربه للرمي فكان يصيب من كل عشرة تسعة
وقال عبد الله :بن الإمام أحمد :
رأيت أبي غير مرة يشرب زمزم يستشفي به ويمسح يديه ووجهه وشربه أبو عبدالله الحاكم لحُسن التصنيف وغيره فكان أحسن أهل عصره تصنيفاُ ودخل ابن المبارك زمزم فقال ‏:‏ اللهم إن ابن المؤمل حدثني عن أبي الزبير عن جابر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏{‏ ماء زمزم لما شرب له ‏}‏ اللهم فإني أشربه لعطش يوم القيامة.
وقال الامام السيوطى : لما حججت شربت من ماء زمزم لأمور ,
أن أصل فى الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقينى ,
وفى الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر
ثم قال : فأجابنى الحق سبحانه وتعالى وحقق أملى ورزقت التبحر فى سبعة علوم هى التفسير والحديث والفقه والنحووالمعانى والبيان والبديع
وقال البكري رحمه الله تعالى وأنا قد جربت ذلك فوجته صحيحاً على أنني لم أشربه إلا على يقين من هذا وتصديق بالحديث .



حب علماء أهل الكتاب لماء زمزم




وروى المؤرخ الفاكهي في كتابه (أخبار مكة) قصصا تشير الى حب علماء أهل الكتاب لماء زمزم. ونقل عن أبي حصين عن مجاهد بن جبر التابعي المكي، شيخ القراء والمفسرين قوله: "كنا نسير في أرض الروم، فآوانا الليل الى راهب، فقال هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر الأسود؟. قلت : لا أدري، إلا أن أحزره، قال: لكني أدري، إنها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست، أحب إلي من أن يكون عندي ملأه ذهبا".

وروى الشيخ سائد بكداش مصنف كتاب (فضل ماء زمزم)عن محمد بن حرب أنه قال: إنه أسر في بلاد الروم، وأنه صار الى الملك، فقال له: من أي بلد أنت؟. قال من أهل مكة، فقال: هل تعرف بمكة هزمة جبريل ؟ قال: نعم ، قال: فهل تعرف برة؟ قال: نعم ، قال: فهل لها إسم غير هذا ؟ قال: نعم، هي اليوم تعرف بزمزم. قال: فذكر من بركتها، ثم قال: أما إنك إن قلت هذا، إنا نجد في كتبنا: أنه لا يحثو رجل على رأسه منها ثلاث حثيات فأصابته ذلة أبدا



حكم نقل الماء خارج مكه





ذكر الإمام الفاسي بأنه يجوز نقل ماء زمزم إلى خارج مكة في اتفاق المذاهب الأربعة بل هو مستحب عن المالكية والشافعية .
وقد كتب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبح وإن جاءك نهارا فلا تمسي حتى تبعث إلي بماء من ماء زمزم فبعث إليه براويتين (رواه الترمذي) ..
وعائشة - رضي الله عنها -حملت من ماء زمزم في القوارير للمرضى ، وقالت حمله رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في الادواء والقرب وكان يصبه على المرضى ويسقيهم وعن عطاء أن كعب الأحبار كان يحمل معه من ماء زمزم ويتزوده إلى الشام




ما هي آداب شرب ماء زمزم





يستحب لمن أراد شرب ماء زمزم ان

1. يستقبل القبلة .
2. يسمي الله.
3. يحمد الله عزوجل
4. يدعو بما كان ابن عباس يدعو به إذا شرب منه "اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء و سقم". ثم يقول: "اللهم بلغني أن نبيك و حبيبك صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له وأنا أشربه لكذا".
5. أن يشربه على ثلاث دفعات (هذا الأدب في الشرب عموماً) عن أنس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الشراب ثلاثاً/ صحيح البخاري و مسلم
6. أن يتضلع منه و التضلع هو الإكثار والامتلاء شبعاً أو رياً حتى يبلغ الماء أضلاع الشارب
عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول صلى الله عليه وسلم قال " إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم



طرق التداوي بماء زمزم






1 - الشرب بتضلع ( اي الإكثار والامتلاء شبعاً .. والى أن تتحرك الضلوع )
2 - صب الماء على الرأس و الجسد مع الشرب .
3 - الشرب من ماء زمزم مع المسح على الوجه و اليدين .
4 - قراءة سورة الفاتحة و آيات الشفاء .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALFALKEY
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الميزان
الثور
عدد الرسائل : 640
العمر : 44
نقاط : 578
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مــــــاء زمـــــــــــزم   الأحد مارس 08, 2009 6:52 pm

الشروط الواجب توافرها للشفاء من ماء زمزم





1 - الإيمان المطلق بأن الله هو الشافي .
2 - النية الصادقة و التوجه إلى الله بأن الله أوجد ماء زمزم للشفاء .
3 - ألا يكون الشرب على سبيل التجربة .
4 - الإبتعاد عن موانع إجابة الدعاء مثل المعاصى



نماذج لحالات شفاها الله بماء زمزم





يحكى رجل فيقول :
رجل من اليمن كبيرالسن , نظره كان ضعيفا .. بسبب كبر السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على قراءة القرآن .. وهو يكثر من قراءة القرآن وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل ؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا , أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا بعد شربي لزمزم .

يسرية شفيت من قرحة قرمزية في عينها اليسرى بعد استعمالها ماء زمزم

يذكر أحد الإخوة المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فيقول : حدثتني سيدة فاضلة اسمها – يسرية عبد الرحمن حراز – كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقال : إنها أصيبت منذ سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار , ولا تهدئ منه المسكنات .. كما أنها كادت تفقد الرؤية تماما بالعين المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها .. وذهبت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد أنه لا سبيل إلى وقف الصداع إلا باعطائها حقنة تقضي عليه , وفي نفس الوقت تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد
وفزعت السيدة يسرية لهذا النبأ القاسي , ولكنها كانت واثقة برحمة الله تعالى ومطمئنة إلى أنه سيهيئ لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك .. ففكرت في أداء عمرة , كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرة من الله عند بيته المحرم
وجاءت إلى مكة وطافت بالكعبة , ولم يكن عدد الطائفين كبيرا وقتئذ , مما أتاح لها – كما تقول – أن تقبل الحجر الأسود , وتمس عينها المريضة به .. ثم اتجهت إلى ماء زمزم لتملأ كوبا منه وتغسل به عينها .. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى الفندق الذي تنزل به
فوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها المريضة أصبحت سليمة تماما , وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها أثر يذكر
كيف تم استئصال قرحة بدون جراحة ؟! .. كيف تعود عين ميئوس من شفائها إلى حالتها الطبيعية بدون علاج ؟! وعلم الطبيب المعالج بما حدث , فلم يملك إلا أن يصيح من أعماقه الله أكبر إن هذه المريضة التي فشل الطب في علاجها عالجها الطبيب الأعظم في عيادته الإلهية التي أخبر عنها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له , إن شربته تستشفي شفاك الله , وإن شربته لشبعك أشبعك الله – وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله , وهي هزمة جبرائيل وسقيا الله إسماعيل ) رواه الدارقطني والحاكم وزاد



إخراج حصاة بدون جراحة

ومثل هذه الحكاية وحكايات أخرى نسمع عنها من أصحابها أو نقرؤها , وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على صدق ما قاله الرسول صلى الله عليه سلم عن هذه البئر المباركة زمزم
فيروي صاحب هذه الحكاية الدكتور فاروق عنتر فيقول
لقد أصبت منذ سنوات بحصاة في الحالب , وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية , ولكنني أجلت إجراء العلمية مرتين .. ثم عن لي أن أؤدي عمرة , وأسأل الله أن يمن علي بنعمة الشفاء وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة ؟
وبالفعل سافر الدكتور فاروق إلى مكة , وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم , وقبل الحجر الأسود , ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم , فأحس بشيء يخزه في الحالب , فأسرع إلى دورة المياه , فإذا بالمعجزة تحدث , وتخرج الحصاة الكبيرة , ويشفى دون أن يدخل غرفة العمليات
لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه , ويتابعون حالته


المصدر " الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد
المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة "
للشيخ عبد المجيد الزنداني



علاج السرطان بماء زمزم

هذه القصة مشهورة بين الناس نجدها في بعض الكتب والمنشورات وأيضا على شريط مسجل بصوتها .
ليلى الحلو امرأة مغربية ، أصيبت بالمرض الخبيث ( السرطان ) فعجز الأطباء عن علاجها ، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل ، فتوجهت إليه في البيت الحرام ، فماذا حصل
نترككم مع الأخت ليلى لتروى تفاصيل قصتها بنفسها ، فتقول :
منذ تسع سنوات أصبت بمرض خطير جدا ، وهو مرض السرطان ، والجميع يعرف أن هذا الاسم مخيف جدا ، وهناك في المغرب لا نسميه السرطان ، وإنما نسميه ( الغول ) أو المرض الخبيث .
أصبت بالتاج الأيسر ، وكان إيماني بالله ضعيفا جدا ، كنت غافلة عن الله تعالى ، وكنت أظن أن جمال الإنسان يدوم طوال حياته ، وأن شبابه وصحته كذلك ، وما كنت أظن أبدا أنني سأصاب بمرض خطير كالسرطان . فلما أصبت بهذا المرض زلزلني زلزالا شديدا ، وفكرت في الهروب ، ولكن إلى أين ؟ ومرضي معي أينما كنت ، فكرت في الانتحار ، ولكني كنت أحب زوجي وأولادي ، وما فكرت أن الله سيعاقبني إذا انتحرت لأني كنت غافلة عن الله كما أسلفت . وأراد الله سبحانه أن يهديني بهذا المرض وأن يهدي بي كثيرا من الناس فبدأت الأمور تتطور .
لما أصبت بهذا المرض رحلت إلى بلجيكا وزرت عددا من الأطباء هناك ، وقالوا لزوجي لا بد من إزالة الثدي ، وبعد ذلك استعمال أدوية حادة تسقط الشعر وتزيل الرموش والحاجبين وتعطي لحية على الوجه كما تسقط الأظافر والأسنان . فرفضت رفضا كليا وقلت أني أفضل أن أموت بثديي وشعري وكل ما خلق الله بي ولا أشوه . وطلبت من الأطباء أن يكتبوا لي علاجا خفيفا ففعلوا . فرجعت إلى المغرب واستعملت الدواء فلم يؤثر علي ، ففرحت بذلك وقلت في نفسي لعل الأطباء قد أخطأوا وأني لم أصب بمرض السرطان ، ولكن بعد ستة أشهر تقريبا بدأت أشعر بنقص في الوزن ، لوني تغير كثيرا وكنت أحس بالآلام كانت معي دائما ، فنصحني طبيبي في المغرب أن أتوجه إلى بلجيكا فتوجهت إلى هناك ، وهناك كانت المصيبة فقد قال الأطباء لزوجي إن المرض قد عم وأصيبت الرئتان وأنهم الآن ليس لديهم دواء لهذه الحالة ، ثم قالوا لزوجي من الأحسن أن تأخذ زوجتك إلى بلدها حتى تموت هناك.
فجع زوجي بما سمع ، وبدلا من الذهاب إلى المغرب ذهبنا إلى فرنسا ، حيث ظننا أننا سنجد العلاج هناك ، ولكنا لم نجد شيئا ،
وأخيرا حرصنا على أن نستعين بأحد هناك لأدخل المستشفى وأقطع ثديي وأستعمل العلاج الحاد ، لكن زوجي تذكر شيئا كنا قد نسيناه وغفلنا عنه طوال حياتنا ، لقد ألهم الله زوجي أن نقوم بزيارة إلى بيت الله الحرام لنقف بين يديه سبحانه ونسأله أن يكشف ما بنا من ضر ، وذلك ما فعلناه .
خرجنا من باريس ونحن نهلل ونكبر ، فرحت كثيرا لأنني لأول مرة سأدخل بيت الله الحرام وأرى الكعبة المشرفة ، واشتريت مصحفا من مدينة باريس وتوجهنا إلى مكة المكرمة .
وصلنا إلى بيت الله الحرام فلما دخلنا ورأيت الكعبة بكيت كثيرا لأنني ندمت على ما فاتني من فرائض وصلاة وخشوع وتضرع إلى الله ، وقلت يا رب لقد استعصى علاجي على الأطباء وأنت منك الداء ومنك الدواء وقد أغلقت في وجهي جميع الأبواب وليس لي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي ، وطفت حول بيت الله وكنت أسأل الله كثيرا بأن لا يخيبني وأن لا يخذلني وأن لا يحير الأطباء في أمري ، وكما ذكرت آنفا فقد كنت غافلة عن الله جاهلة بدين الله ، فكنت أطوف على العلماء والمشايخ الذين كانوا هناك وأسألهم أن يدلوني على كتب وأدعية سهلة وبسيطة حتى أستفيد منها فنصحوني كثيرا بتلاوة كتاب الله والتضلع من ماء زمزم ( والتضلع هو أن يشرب الإنسان حتى يشعر أن الماء قد وصل إلى أضلاعه ) كما نصحوني بالإكثار من ذكر الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم .
شعرت براحة نفسية واطمئنان في حرم الله ، فطلبت من زوجي أن يسمح لي بالبقاء في الحرم وعدم الرجوع إلى الفندق فأذن لي .
وفي الحرم كان بجواري بعض الأخوات المصريات ، والتركيات ، كن يريني أبكي كثيرا ، فسألنني عن سبب بكائي ، فقلت :لأنني وصلت بيت الله ، وما كنت أظن أني سأحبه هذا الحب . وثانيا . لأنني مصابة بالسرطان . فلازمنني ولم يفارقنني . فأخبرتهن أنني معتكفة في بيت الله ، فأخبرن أزواجهن ومكثن معي ، فكنا لا ننام أبدا ، ولا نأكل من الطعام إلا القليل ، لكنا نشرب كثيرا من ماء زمزم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ماء زمزم لما شرب له " . إن شربته لتشفى شفاك الله وإن شربته لظمأك قطعه الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، فقطع الله جوعنا ، وكنا نطوف دون انقطاع حيث نصلي ركعتين ونعاود الطواف ، ونشرب من ماء زمزم ونكثر من تلاوة القرآن ، وهكذا كنا في الليل والنها لا ننام إلا قليلا .
عندما وصلت إلى بيت الله كنت هزيلة جدا ، وكان في نصفي الأعلى كويرات وأورام التي تؤكد أن السرطان قد عم جسمي الأعلى ، فكن ينصحنني بأن أغسل نصفي الأعلى بماء زمزم ، ولكني كنت أخاف أن ألمس تلك الأورام والكويرات فأتذكر ذلك المرض فيشغلني عن ذكر الله وعبادته . فغسلته دون أن ألمس جسدي .


وفي اليوم الخامس ألححن علي رفيقاتي أن أمسح جسدي بشئ من ماء زمزم ، فرفضت في بداية الأمر ، لكني أحسست بقوة تدفعني إلى أن آخذ شيئا من ماء زمزم وأمسح بيدي على جسدي ، فخفت في المرة الأولى ثم أحسست بهذه القوة مرة ثانية ، فترددت ، ولكن في المرة الثالثة ودون أن أشعر أخذت يدي ومسحت بها على جسدي وثديي الذي كان مملوءا كله دما وصديدا وكويرات ، وحدث ما لم يكن في الحسبان ، كل الكويرات ذهبت ولم أجد شيئا في جسدي ، لا ألما ولا دما ولا صديد .
فاندهشت في أول الأمر فأدخلت يدي في قميصي لأبحث عما في جسدي فلم أجد شيئا من تلك الأورام ، فارتعشت ، ولكني تذكرت أن الله على كل شئ قدير ، فطلبت من إحدى رفيقاتي أن تلمس جسدي وأن تبحث عن هذه الكويرات ، فصحن كلهن دون شعور الله أكبر ، الله أكبر .
فانطلقت لأخبر زوجي ، ودخلت الفندق ، فلما وقفت أمامه مزقت قميصي وأنا أقول ، أنظر رحمة الله ، وأخبرته بما حدث فلم يصدق ذلك ، وأخذ يبكي ويصيح بصوت عال ويقول : هل علمت أن الأطباء قد أقسموا على موتك بعد ثلاثة أسابيع فقط ؟ فقلت له : إن الآجال بيد الله سبحانه وتعالى ، ولا يعلم الغيب إلا الله .
مكثنا في بيت الله أسبوعا كاملا ، فكنت أحمد الله وأشكره على نعمه التي لا تحصى ، ثم زرنا المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، ورجعنا إلى فرنسا .
وهناك ، حار الأطباء في أمري واندهشوا وكادوا يجنون ، وصاروا يسألونني ، هل أنت فلانة ؟ فأقول لهم نعم بافتخار وزوجي فلان ، وقد رجعت إلى ربي ، وما عدت أخاف من شئ إلا من الله سبحانه وتعالى ، فالقضاء قضاء الله والأمر أمره .
فقالوا لي إن حالتك غريبة جدا ، وأن الأورام قد زالت ، فلا بد من إعادة الفحص .
أعادوا فحصي مرة ثانية فلم يجدوا شيئا ، وكنت من قبل لا أستطيع التنفس من تلك الأورام ، ولكن عندما وصلت إلى بيت الله الحرام وطلبت الشفاء من الله ذهب ذلك عني
بعد ذلك كنت أبحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وعن سيرة أصحابه رضي الله عنهم وأبكي كثيرا ، كنت أبكي ندما على ما فاتني من حب لله ورسوله ، وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل ، وأسأل الله أن يقبلني وأن يتوب علي وعلى زوجي وعلى جميع المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sanj2201



عدد الرسائل : 2
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: مــــــاء زمـــــــــــزم   الإثنين يونيو 15, 2009 4:08 am

شكرااااا وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزة
عضو نشيط
عضو نشيط


الميزان
الخنزير
عدد الرسائل : 90
العمر : 46
نقاط : 139
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 28/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: مــــــاء زمـــــــــــزم   الأربعاء أغسطس 05, 2009 12:58 pm

اشكرك شكرا كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مــــــاء زمـــــــــــزم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفلكي الروحاني ياسر الداغستاني :: قسم الطب البديل (((((((العلاج بالاعشاب)))))))الصحة والجمال :: ********* العـــــلا ج يالقــــران الكــــــــريـــــــم **********-
انتقل الى: